في السابق ، كان سعر البلايستيشن 3 مابين ال600 دولار الى ال400 دولار و كلها تعتبر اسعار مبالغ فيها على الاقل من قبل المستهلك الغير مدرك لما يحتويه الجهاز و لا يعيبه في هذا اي امر اطلاقاً. لكن ما اريد ان اشدد عليه بأن اقرب المنافسين اليه وهو جهاز الاكس بوكس 360 كان يباع بسعر ال300 دولار منذ اطلاقه وللمرة الاولى في اواخر عام 2005 الامر الذي كان يشكل على سوني ضغطاً رهيباً نحو مما يجعلها في وضع تنافسي سيء للغاية مع مايكروسوفت. الان تغير الحال و اصبح البلايستيشن 3 بسعر ال300 دولار و بمجموعة العاب كبيرة و تعتبر الافضل من بين العاب الجيل ناهيك عن تطور شبكة الاونلاين و اتساع المعرفة بصيغة البلوراي مما يخلق وضعاً افضل بكثير من السابق.
لا اود الحديث عن الماضي وعما كنت وكانوا يتداولونه وقتها عن البلايستيشن 3 ، فمن الواضح بأنني كنت اتحدث عن الاجل الطويل في الوقت الذي كانوا يهتمون فقط بالاجل القصير مبنين عليه وضع الجهاز في هذا الجيل. ألم يتغلب البلايستيشن 3 على العقبات التي واجهته منذ الاصدار و الى هذا الوقت ؟ بالفعل فقد خسرت سوني معارك لكنها مازالت موجودة ضمن الحرب وهذا هو الهدف المطلوب ، فلو افترضنا بأن ما حدث لسوني حدث مثله لنينتندو او لمايكروسوفت ، ماذا سيكون الوضع بالنسبة لهما و هل باستطاعتهما تسلم مكانهما الطبيعي وقتها ؟ هذا ليس تقليلاً من اهمية نينتندو او مايكروسوفت بل لتسطير حقيقة بأن سوني جزء مهم ولاعب اهم في صناعة الالعاب لها مالها وعليها ماعليها.
بالنسبة لنينتندو وي ، فمشكلة نينتندو انها استسلمت للواقع المرير بأنها لا تستطيع ان تدخل في حرب مباشرة مع سوني او مايكروسوفت و ذلك عائد لقوة هاتين الشركتين و تنوع مصادرهما فماكان منها الا ان توجهت الى جمهور من نوع اخر لا يفرق بين العاب الليجو وبين العاب الفيديو وهو يشكلون نسبة كبيرة من سكان العالم و عليه قدمت اليهم جهازها نينتندو وي و بمواصفات عادية معتمدة على تقنية الموشن كنترول كأسلوب جذب لهم و باعتبارها و سيلة سهلة الاستخدام. مشكلة نينتندو هنا وهي مشكلة ازلية بأنها انطلقت نحو هذا التوجة لوحدها دون ان تحصل على دعم من مطورين الطرف الثالث و بدون تأييد من قبلهم الامر الذي ادى بها الى نجاحها لوحدها معتمدة على نفسها فقط و على جهد القلة القليلة من الطرف الثالث و على استحياء من قبلهم و السبب عائد الى ان غالبية صناعة الالعاب كانت تنظر الى البلايستيشن3 و الى الاكس 360 كجهازين مميزين يقدمون ماهو متقدم في صناعة الالعاب و بشكل جدي و بتعاون معهم اضف الى ذلك كون سوني تعتبر قائد لسوق الاجهزة المنزلية الامر الذي صعب على نينتندو امر فرض توجهها قبيل اصدار الجهاز الخاص بها. صدرت الاجهزة و باع الوي بشكل ملفت للنظر وبارقام خيالية ، لكن يبقى السؤال : هل انساق مطور الطرف الثالث خلفها ام انه بقي مع البلايستيشن 3 و الاكس بوكس 360 ؟ اترك الاجابة لكم.
من هنا وهناك
• عندما كان البلايستيشن 3 يباع ب600 دولار و ب500 دولار و 400 دولار ، كان البلوراي عبارة عن اضافة غير مهمة بينما عندما اصبح سعره ب 300 دولار ، اصبح البلوراي عامل مهم في تحديد شراء الجهاز كما لو ان بلوراي الامس مختلف عن بلوراي اليوم.
•عندما تم تخفيض سعر البلايستيشن 3 الى 300 دولار ، اصبح سعر الوي مبالغ فيه كما لو انه لم يكن مبالغ فيه ابان اصداره لأول مره.
•يتمنى احدهم لو كانت هناك نسخة يابانية من فاينال فانتسي 13 للاكس 360 من اجل ان يعرف ماذا كانت ستحقق للجهاز في الوقت الذي اجزم فيه بأن النتيجة معروفة مسبقاً دون الحاجة لتمني هذا الشيء.
•يتهم كوجيما بأنه “فان سيرفيس” لجمهور ميتل جير من خلال اخر اصدار للسلسلة على البلايستيشن 3. فقط اود ان اعرف هل اصبح كوجيما “فان سيرفيس” لجمهوره بسبب اصداره للجزء الرابع من السلسلة ؟ أو لأن الجزء الرابع على البلايستيشن 3 بشكل حصري ؟ أو لأنه لم يقدم لعبة توازي ابداع لعبة وي ميوزيك من المبدع دوماً شيجيرو ماياموتو و الملقب حالياً ب “نون فان سيرفيس” ؟
•يقول بأن اشراف كوجيما على لعبة كاسيلفينيا الجديدة يعتبر احد النقاط السلبية للعبة كونه لا يملك تاريخ مع هذه السلسلة في الوقت الذي شهد فيه الجميع نجاح سوني في سوق الالعاب ومن الضربة الاولى لها فيه دون ان يكون لها ماضٍ مع سوق الالعاب. لا اعلم اذا ما كانت هي محاولة للتقليل من كوجيما و انه لا يستطيع ان ينجح في اي مشروع جديد يشرف او يعمل عليه أو جهل بالسلسلة ام لأن الاثنين معاً مملين ؟
•من ضمن الاعلانات الجديدة للبلايستيشن 3 ، تشكي فتاة بأن صديقها لا يقوم بالاتصال بشبكة البلايستيشن الامر الذي دعى ممثل سوني في نفس الاعلان الى القول بعبارة ” ماذا ؟ هل نحن في عام 1992 ؟”. من الطريف أن يعرف البعض لماذا اختارت سوني عام 1992 بالذات.
•يعتبر الوي اكثر الاجهزة مبيعاً في سوق الكونسول منافساً لمبيعات البلايستيشن 2 في وقته. سؤالي هو هل نستطيع أن نطلق عليه قائد حالي للسوق على الرغم من افضل اصدارات شركات الطرف الثالث تتوجه نحو البلايستيشن 3 و الاكس 360 ومازالت على هذا النحو الى هذه اللحظة؟. هل قيادة السوق تأتي وفق مبيعات الاجهزة فقط أم وفق اجتماع صناعة العاب الفيديو على جهاز معين ؟ الاجابة لدى البلايستيشن 2.
•مازال التشكيك في لعبة انتشارتد 2 مستمراً من قبل البعض على الرغم من الجوائز التي حصلت عليها و كونها افضل لعبة تقنياً على اجهزة الجيل الحالي.
•الفرق بين شبكة البلايستيشن و شبكة الاكس بوكس تكمن في “الكميونيتي” لصالح الاكس بوكس 360. احياناً تستخدم مصطلحات مثل كلمة “كميونيتي” من قبل البعض من اجل خلق فرق لا يمكن ازالته.
•عندما كانت سوني تصرح باستراتيجيتها و التي تستمر لعشر سنوات ، ضحك البعض. لكن عندما صرحت بذلك مايكروسوفت فيما بعد ، صفقوا لها.
•بعض الناس يستخدم كلمة “اوريجنال” لخلق عيب لبعض الالعاب على الرغم من ان هؤلاء البعض ليسوا “اوريجنال” فقد سبقهم في الحياة البلايين.
•عندما قلت بأن الوي عبارة عن ” Toy ” في 2006 ، تم ايقافي في احد المنتديات على الرغم من ان يوشي وادا رئيس سكوير انيكس صرح بها في عام 2007 ولم يتم ايقافه الى هذه اللحظة.
•توشيبا انضمت قبل عدة اشهر الى حلف البلوراي و ستقدم اولى مشغلاتها على نهاية السنة الحالية. فقط احببت ان اسرد الخبر لملاك نينتندو دي اس فكل من يملك هذا الجهاز لديه بيت يمكنه من الاستمتاع بمشغلات توشيبا.
•العاب الطرف الاول و الثاني لا تبيع بالعادة بأرقام قوية بسبب ضعف التسويق لها ( خصوصاً عندما تكون لعبة جديدة كلياً ) على العكس من العاب الطرف الثالث الامر الذي يخضعها لعامل قبول الجهاز التي ستصدر عليه ( العاب الطرف الاول والثاني ) لدى المستهلك و الذي لم يكن يخدم العاب البلايستيشن 3 الحصرية. عموماً الموضوع قابل للاخذ و العطا و اتمنى ألا يؤخذ على عواهنه.
يوسف